العلامة المجلسي
345
بحار الأنوار
قال : تالله ( 1 ) ما حديث شئ وإنكم لخنتم ( 2 ) الله ورسوله ، ثم تقدم إلى أبي بكر وقال له ( 3 ) : من أرقاك هذا المنبر ووصي رسول الله صلى الله عليه وآله جالس ؟ ! . فقال أبو بكر : أخرجوا الاعرابي البوال على عقيبه من مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ! . فقام إليه قنفذ بن عمير وخالد بن الوليد فلم يزالا يكذان ( 4 ) عنقه حتى أخرجاه ، فركب راحلته وأنشأ يقول شعرا ( 5 ) : أطعنا رسول الله ما كان بيننا * فيا قوم ما شأني وشأن أبي بكر إذا مات بكر قام ( 6 ) عمرو أمامه ( 7 ) * فتلك - وبيت الله - قاصمة الظهر يذب ( 8 ) ويغشاه العشار كأنما ( 9 ) * يجاهد جما ( 10 ) أو يقوم على قبر فلو طاف ( 11 ) فينا من قريش عصابة * أقمنا ولو كان ( 12 ) القيام على جمر قال : فلما استتم الامر لأبي بكر وجه خالد بن الوليد وقال له : قد علمت
--> ( 1 ) في المصدر : بعده الامر قال : بالله . . ( 2 ) في كتاب الفضائل : قد خنتم . ( 3 ) لا يوجد : له ، في المصدر . ( 4 ) في المصدر : يلكذان . والظاهر أنها : يلكزان - بالزاء المعجمة - . قال في المصباح المنير 2 / 766 : لكزه لكزا - من باب قتل - ضربه بجمع كفه في صدره ، وربما أطلق على جميع البدل ، ومثله في مجمع البحرين 4 / 33 . وأما الكذ ، فقد جاء في القاموس 1 / 358 : كذ : خشن . ( 5 ) لا توجد : شعرا ، في المصدر . ( 6 ) في ( س ) : وقام . ( 7 ) في المصدر : مقامه . ( 8 ) في كتاب الفضائل : يدب . ( 9 ) في ( س ) : الغشا وكأنما . ( 10 ) لا توجد : جما ، في ( س ) . ( 11 ) جاء في المصدر : فلو قام . ( 12 ) في كتاب الفضائل : ولكن ، بدلا من : ولو كان .